منتديات باتنة

عزيزي الزائر هذه الرسالة تفيد انك غير مسجل في منتدانا يرجى التسجيل معنا للاستفادة من مزايا المنتدى .... منتديات باتنة
منتديات باتنة

برامج . حوارات ، تعليمية . رياضة. فن. عصر ومجتمع. علم ومعرفة.الاعلام والانترنت.الاعاب موسيقى ... ادخل وشاركنا

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» جديد الطرز 2018
الجمعة 1 يونيو 2018 - 19:17 من طرف Hamdi Souk Ahras

» جميع مجلات الخياطة .........سميرة ..انفال وغيرها
الخميس 17 مايو 2018 - 23:18 من طرف عماد الدين 12

» دورة المهارات البيعية - مركز فضاء قطر للتدريب والتطوير
الخميس 17 مايو 2018 - 23:16 من طرف عماد الدين 12

» مشروع الالف صلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
الخميس 17 مايو 2018 - 23:13 من طرف عماد الدين 12

» سلام لكم أحبتي
الإثنين 14 مايو 2018 - 22:23 من طرف عماد الدين 12

» اريدعلاج
الجمعة 5 مايو 2017 - 9:30 من طرف kerimou

» الشيخ البوطي يبكي بحرقة
السبت 18 مارس 2017 - 4:43 من طرف Amine1992

» أجمل التهاني بمناسة عيد الاضحى
الخميس 22 سبتمبر 2016 - 22:08 من طرف mouaiz

» السعادة الحقيقية
الأربعاء 20 يوليو 2016 - 0:32 من طرف mouaiz

» قيلولة الـ30 دقيقة "تشفي" الجسد من آثار "الأرق"
الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 13:19 من طرف محمد05

» نصائح تجلب السعادة
الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 13:18 من طرف محمد05

» ﻛﻦ ﻛﻤﺎ ﺍﻧﺖ.. فإرﺿﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻏﺎﻳﺔ ﻻ ﺗﺪﺭﻙ!!
الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 13:17 من طرف محمد05

» دورات العلاقات العامة(مؤكدة) - النصف الثانى من العام2016-مركز فضاء قطر للتدريب
الثلاثاء 8 مارس 2016 - 12:00 من طرف أحمد ممتاز

» دورة التدقيق المحاسبى و ضبط المخالفات و الاحتيال و ادارة التحقيقات المالية - مركز فضاء قطر للتدريب والتطوير
الخميس 3 مارس 2016 - 16:28 من طرف أحمد ممتاز

» دورة قياس دور ضابط الجودة-مركز فضاء قطر للتدريب والتطوير
الأربعاء 2 مارس 2016 - 12:12 من طرف أحمد ممتاز

» دورة الجودة الشاملة في ادارة المشتريات والمخازن ونظام الـ MRP - مركز فضاء قطر للتدريب و التطوير
الثلاثاء 1 مارس 2016 - 16:34 من طرف أحمد ممتاز

» دورة الرؤية القيادية لمدراء المبيعات و مهارات الابداع و التخطيط والتنفيذ و الاحتفاظ بالعملاء - مركز فضاء قطر للتدريب والتطوير
الإثنين 29 فبراير 2016 - 11:06 من طرف أحمد ممتاز

» دورة تنمية مهارات مسئولى التدريب والتطوير - مركز فضاء قطر للتدريب و التطوير
الأربعاء 24 فبراير 2016 - 14:37 من طرف أحمد ممتاز

» دورة الأساليب الحديثة فى ادارة و تطوير الموارد البشرية - مركز فضاء قطر للتدريب
الأربعاء 24 فبراير 2016 - 10:16 من طرف أحمد ممتاز

» دورة نظم المعلومات الجغرافية باستخدام الكمبيوتر والبرامج-مركز فضاء قطر للتدريب
الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 12:02 من طرف أحمد ممتاز

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

Like/Tweet/+1

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 330 بتاريخ الأربعاء 29 فبراير 2012 - 20:07


تخلص من إخفاقات الماضي

شاطر

عماد الدين 12
عضو ذهبي
عضو ذهبي

الاقامة : TEBESSA
الابراج : السمك
عدد المساهمات : 760
تاريخ التسجيل : 21/10/2013
العمر : 35
الموقع الموقع : TEBESSA

تخلص من إخفاقات الماضي

مُساهمة من طرف عماد الدين 12 في الثلاثاء 25 مارس 2014 - 0:12

 قد يتخذ المرء في الماضي قرارات واختيارات خاطئة ويبقى أثرها ملازم له ترافقه في دربه. وقد لا يشعر بخطأ هذه القرارات والاختيارات إلا بعد مضي فترة من الزمن. فما موقفنا من هذه الاختيارات الخاطئة، هل نظل نندب حظنا العاثر ونعيش في حالة ندم وهم وشتم للظروف التي أحاطت بنا أم إننا نتجاوز ذلك ولا نبالي؟ 
وأيّاً ما كان الأمر، فطبيعي جداً إن الإنسان يتخذ قرارات خاطئة وخصوصاً في بداية حياته، وأسباب ذلك كثيرة فصغر السن وقلة التجربة والعلم والبيئة التي عاش فيها والصحبة التي رافقها كلها تؤثر سلباً أو إيجاباً في اتخاذ القرار. ولهذا يتأخر اكتشاف معرفتنا لهذا القرار هل كان القرار يتناسب مع طموحاتنا وآمالنا أم لا. وليس من الطبيعي أن يعيش المرء في حالة إحباط وضيق بسبب هذه الاختيارات الماضية، فالله قدر لك أن تختار هذا الأمر وأن تسلك هذا الطريق وقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف . وفي كل خير . احرص على ما ينفعك واستعن بالله . ولا تعجز . وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا . ولكن قل : قدر الله . وما شاء فعل . فإن لو تفتح عمل الشيطان" فاللوم لا ينفع في أمر قد مضى وانقضى. 
ومهما يكن من شيء، فالمرء قد يجعل من إخفاقات الماضي وأخطائه نقطة انطلاقة لتحقيق النجاح، فالنجاح لا يعرف عمراً معيناً، والإنسان لا يتوقف عند مرحلة عمرية معينة؛ بل هو في حالة عطاء وعمل وكفاح مادام يملك أدوات العمل والعطاء، والمرء قد يحقق نجاحات في بداية حياته ثم تقف هذه النجاحات عند نقطة والعكس فقد يخفق المرء في بداية حياته ثم ما يلبث إلا وينهض وينجز نجاحات متتالية. 
ولتجاوز حالات إحباط الماضي وقلقه يمكن للمرء أن ينظر لذلك وفق التالي: 
أولاً: ابتعد عن العاطفة وكن موضوعياً: 
نعلم أن الخطأ طبيعة بشرية لا يمكن التخلص منه مطلقاً؛ فالنقص من الصفات اللازمة لنا والكمال المطلق من صفات الله عز وجل، وفق هذه النظرة يجب أن تكون نظرتنا للخطأ والفشل بإنها دروس نكتسب منها تجارب وخبرات تقربنا إلى أهدافنا. 
ومعظم الناس لا ينظرون إلى الخطأ بطريقة مجردة أو بمعنى آخر بطريقة تحليلية، فلو أخطاء شخص في جزئية معينة، فإنه يعمم الخطأ والإخفاق على بقية الأجزاء. والأشد من ذلك أن يتجه الخطأ إلى الشخصية، فيأخذ الإخفاق على أنه نقص في الشخصية، ولهذا مهم جداً أن تنظر إلى الخطأ بصورة موضوعية (كسبب ونتيجة) فإذا أخطاءنا في مسألة لا يعني نقص في شخصيتنا أو أن حظنا عاثر؛ بل إننا لم نسلك الطريق الصحيح، ولم نتبع السبب المناسب كما قال الله تعالى :"فاتبع سببا" فالأمور لا تؤخذ غلابا وإنما تؤخذ بإتباع الطرق الصحيحة. 
وأحياناً يستحوذ علينا التفكير العاطفي ونبتعد عن الموضوعية في تعاملنا مع ماضينا؛ فنعيش في حالة كئيبة وندم مقلق. فالتفكير العاطفي ينسينا أن هذا أمر مقدر علينا، والتفكير العاطفي يمنعنا أن نتخذ خطوات إيجابية ندفع القدر بقدر فننظر إلى سبب ذلك ونتجه إلى عمل آخر يقودنا إلى تحقيق نجاح جديد، والتفكير العاطفي يقودنا إلى الضجر والصخب ونفقد حالة التوازن الفكري والنفسي وننسحب عن الواقع ونعيش في خيالات وأوهام. لنكن أكثر واقعية ونعيش مع واقعنا ولا نجعل ماضينا حاضرنا فنخسر الحاضر كما خسرنا بعض ماضينا. 
ثانياً: انظر إلى الجانب المضيء: 
علينا التخلص من النظرة الجزئية كي نتصور الأشياء كما هي أو قريب من ذلك. فكل إخفاق أو فشل يحمل في طياته جانب مضيء، ولكن علينا أن ننظر ما تحت السطح لنرى ذلك الجانب، لنبتعد عن تحطيم ذواتنا ولومها وتوبيخها ولنبحث عن الجوانب الإيجابية في عملنا السابق، لا شك أننا حققنا إيجابيات كثيرة ولكننا لا ندرك هذه الإيجابيات أو إننا حصرنا الإيجابيات في قضايا معينة، ولهذا لابد أن ندرك أن كل عمل صالح هو عمل مضيء. وكل محاولة للنجاح والتقدم هو عمل مضيء، فلا نجعل الإشراقات والإضاءات عند نقطة معينة . 
النظر إلى الجانب الإيجابي يمنحك نوعاً من التفاؤل وتندفع النفس إلى مزيد من العمل والعطاء وتكون قادراً على إيجاد نظرة متوازنة تستطيع أن تقيم فيها أعمالك. انظر مثلاً لحاطب بن بلتعة عندما كتب بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين من أهل مكة، يخبرهم بشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسيره لجهادهم، ليتخذ بذلك يداً عندهم، تحمي أهله، وماله بمكة، فنزل الوحي بخبره، وعمل حاطب رضي الله عنه خطير حتى وصفه عمر رضي الله عنه بالنفاق فقال لرسول الله:" دعني أضرب عنق هذا المنافق " ولكن رسول الله نظر إلى الجانب المضيء في حياة الصحابي الكريم فهو قد هاجر إلى الله ورسوله، وجاهد في سبيله، فسأله رسول الله :"ما هذا؟" فقال : يا رسول الله، إني لم أكفر بعد إيماني، ولم أفعل هذا رغبة عن الإسلام، وإنما أردت أن تكون لي عند القوم يد، أحمي بها أهلي، ومالي، فقال صلى الله عليه وسلم : " صدقكم، خلوا سبيله " وقال لعمر: "وما يدريك، أن الله اطلع على أهل بدر، فقال : اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم " وأنزل الله في ذلك، صدر سورة الممتحنة. فهناك في أعمالنا مهما بلغت من السوء جوانب فيها إشراق تمدنا بأمل وتخفف عنا وطئة الإخفاق فلا ننس هذه الجوانب المشرقة في ماضينا وهي لا شك كثيرة ولكنها تحتاج منا قليل من التأمل. 
ثالثاً: عش لحظاتك الآنية: 
الماضي ذهب وما فيه من آلام وأحزان فهل نذهب بقية عمرنا حزناً وحسرة حاملين مشاعر سلبية أم إننا نستبدل الحزن بفرح والهم بسعادة ؟ إننا لكي ننجز ونستأنف حياة سعيدة نستطيع نحقق فيها طموحاتنا فعلينا أن نتخلص من سلبيات الماضي ونقذف آثاره السيئة خارج حياتنا، فالعمر قصير ومن المؤسف ـ حقاً ـ أن نجعله ينحصر في مآسي الماضي وإخفاقاته. لنعش لحظاتنا ـ وكأننا ولدنا الساعة ـ كلها تفاؤل وأمل بأن نبني مستقبلاً مشرقاً مليء بالنجاحات والإنجازات، فالنجاح لا يمكن أن نحصره في شكل معين بل هو متعدد الوجوه والأشكال فكل خير تفعله في حياتك هو إنجاز رائع يستحق أن تفتخر وتشيد به. 
لا تجعل الماضي يأسرك، ولا المستقبل يقلقلك ويخوفك واستمتع بلحظات حياتك التي تعيشها الآن فأنت ابن اللحظة، و

لا تدع اليأس ينفذ إلى قلبك فنحن أحيانا نصنع معاناتنا بأيدينا وندمر أنفسنا بجهالتنا وضعف إيماننا. ولنطوي صفحة الماضي فالعيش فيه ـ كثيراً ـ لا يجدي شيئا، فما كان فيه من آثام نستغفر الله منها وما كان فيه من خير فنرجو أن يتقبل الله ذلك الخير ولنعش لحظتنا فإننا لا ندري قد لا ندرك الساعة التي بعدها. والله المستعان
avatar
aynechamse
مشرف اداري
مشرف اداري

الاقامة : بريكة
الابراج : الثور
عدد المساهمات : 4382
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 50
الموقع الموقع : بريكة

رد: تخلص من إخفاقات الماضي

مُساهمة من طرف aynechamse في الثلاثاء 25 مارس 2014 - 0:41

 الله يعطيك العافية على هذا لاختيار المميز

ولا يحرمنا من جديدك







لمواجهة الخطأ او تصحيحه نحتاج الى شجاعه في القرار قد يكون هذا صعب ولكن الاصعب
هو الاستمرار بهذا الخطأ
وايضا نحتاج للتيقن بان كل انسان يخطئ ويصيب وجلا من لايخطئ
avatar
amina mimi
مشرف اداري
مشرف اداري

الاقامة : باتنة
الابراج : الميزان
عدد المساهمات : 3082
تاريخ التسجيل : 29/12/2011
العمر : 24

رد: تخلص من إخفاقات الماضي

مُساهمة من طرف amina mimi في الثلاثاء 25 مارس 2014 - 22:57

بارك اللخ فيك على الطرح المميز و الإلتفاتة الرائعة


ما أحوجنا حقا لمثل هذه النصائح


جعلك الله دائما ساعيا للخير داعيا له


بمزيد من التألق و النجاح


بورك فيك.

عماد الدين 12
عضو ذهبي
عضو ذهبي

الاقامة : TEBESSA
الابراج : السمك
عدد المساهمات : 760
تاريخ التسجيل : 21/10/2013
العمر : 35
الموقع الموقع : TEBESSA

رد: تخلص من إخفاقات الماضي

مُساهمة من طرف عماد الدين 12 في الأربعاء 26 مارس 2014 - 0:05

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



 الله يعطيك العافية على هذا لاختيار المميز

ولا يحرمنا من جديدك









لمواجهة الخطأ او تصحيحه نحتاج الى شجاعه في القرار قد يكون هذا صعب ولكن الاصعب 
هو الاستمرار بهذا الخطأ 
وايضا نحتاج للتيقن بان كل انسان يخطئ ويصيب وجلا من لايخطئ




ما أعذب مرورك الجميل 

وما أرق كلماتك العذبة 

شكرا من القلب لمرورك الرائع كروعة روحك 

لك أرق التحايا واعذبها ودمت بكل خير وحب

دمت بحفظ الرحمن

عماد الدين 12
عضو ذهبي
عضو ذهبي

الاقامة : TEBESSA
الابراج : السمك
عدد المساهمات : 760
تاريخ التسجيل : 21/10/2013
العمر : 35
الموقع الموقع : TEBESSA

رد: تخلص من إخفاقات الماضي

مُساهمة من طرف عماد الدين 12 في الأربعاء 26 مارس 2014 - 0:13

 ::
 amina mim



بارك اللخ فيك على الطرح المميز و الإلتفاتة الرائعة




ما أحوجنا حقا لمثل هذه النصائح




جعلك الله دائما ساعيا للخير داعيا له




بمزيد من التألق و النجاح




بورك فيك.




تواجدك بين مشاركاتي المتواضعة شرف لي

وكلماتك اللطيفة دافع لي

ومرورك انارموضوعي 

فلكي مني الف تحية وتقدير

دمتي بحفظ الله

 جزالك الله الف خير 

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 20 أكتوبر 2018 - 14:36